وبحسب cbs، وقع الحادث في وقت سابق من هذا الشهر خلال إبحار سفينة في مضيق شمال شرقي سفالبارد، على بعد نحو 620 ميلاً من القطب الشمالي. وقال مكتب حاكم الإقليم إن ركاب السفينة شاهدوا دباً قطبياً نائماً، قبل أن يستخدم أحدهم البوق، ما أدى إلى إيقاظ الحيوان وانتقاله إلى مكان آخر.
Advertisement
وأمر مكتب الحاكم الشخص بدفع الغرامة، وقد وافق على ذلك، من دون الكشف عن هويته أو جنسيته.
وتحظر القوانين المحلية في سفالبارد إزعاج الدببة القطبية أو جذبها أو ملاحقتها من دون ضرورة، علماً أن الدب القطبي صُنّف نوعاً محمياً في الأرخبيل منذ عام 1972.
وكان آخر تقدير علمي، أُجري عام 2015، قد أحصى نحو 260 دباً قطبياً في سفالبارد.
ورغم أن تغير المناخ وذوبان الجليد يهددان موائل الدببة القطبية عالمياً، فإن باحثين قالوا في كانون الثاني إن دببة سفالبارد تبدو في وضع جيد، بل إن بعضها يكتسب وزناً. ووجد فريق من المعهد القطبي النرويجي، بعد متابعة نحو 800 دب بين عامي 1992 و2019، أن الدببة لا تزال قادرة على البقاء والتكاثر.
وقال الباحث جون آرس إن النتيجة فاجأته، لأن المنطقة فقدت كثيراً من الجليد البحري. ويرجح العلماء أن بعض الدببة تتكيف مع تقلص مساحات الجليد، وربما تستفيد مؤقتاً من تجمع الفرائس في مناطق أصغر.
ومع ذلك، يبقى التعامل مع هذه الحيوانات محكوماً بقواعد صارمة، لأن أي إزعاج غير ضروري قد يعرّضها للخطر أو يغيّر سلوكها في بيئة حساسة.



