أشعلت امرأة نقاشاً حاداً على مواقع التواصل بعدما كشفت أنها تراجعت عن الارتباط برجل أخبرها بأن والدته المسنة ستقيم معهما بعد الزواج.
وأوضحت أنها لا تعترض على اعتنائه بوالدته، لكنها رفضت أن تتحول تلقائياً إلى مسؤولة عن رعايتها، قائلةً: "اعتنِ بها، لكن لا تحمّلني مسؤولية قرار لم أتخذه".
وبحسب روايتها، وصفها الرجل بأنها "أنانية"، فردّت بأن الزواج لا يعني قبول مسؤوليات لم يناقشها الطرفان مسبقاً، مضيفةً: "ليس كل ابن صالح هو بالضرورة الزوج المناسب".
وانقسم المعلقون بين من اعتبر موقفها تعبيراً عن حدود شخصية مشروعة، ومن رأى أنها رفضت رجلاً بسبب تمسكه بمسؤوليته تجاه والدته، معتبرين أن رعاية الوالدين قد تكون جزءاً من الالتزامات العائلية بعد الزواج.



