تمتد استثمارات كونه عبر قطاعات الشحن والطيران والكيماويات والعقارات، وستؤول بالكامل إلى مؤسسة كونه بموجب خطة خلافة طويلة الأمد، لتصبح من أكبر المؤسسات في أوروبا. ويشرف عليها مجلس أمناء يضم مقربين منه وزوجته، وفي صميمها شركة كونه+ناغل التي شارك جده في تأسيسها.
بموجب خطة الخلافة، سيرأس توماس شتيهلين المؤسسة التي تضم 800 موظف وميزانية 135 مليون فرنك سويسري (168 مليون دولار). وتخلى كونه عن منصب الرئيس التنفيذي عام 1992 وعن الرئاسة عام 2011، معتمدا على دائرة مقربين تضم غيرنانت وفوله وشتيهلين وابنه. (روسيا اليوم)
بنى كونه حصة 30% في هاباغ-لويد، و20% في برنتاغ، وحصة كبيرة في فليكس، إضافة إلى أصول عقارية وفنادق فاخرة، ورفع حصته في لوفتهانزا إلى 20% هذا العام. وبلغت ثروته 49 مليار دولار وفق مؤشر بلومبرغ، مستندة إلى حصة 60% في كونه+ناغل.
يتجه الاهتمام الآن إلى كيفية إدارة المؤسسة لهذه الأصول، وسط موجة اندماجات تجتاح القطاع، أبرزها استحواذ أميركي على إيزي جيت، واتفاق سي إم إيه سي جي إم مع فيديكس، ودخول إم إس سي في ناقلات النفط. ويرى مراقبون أن كونه+ناغل وهاباغ-لويد قد تحظيان بحماية خاصة كأصول إرثية، بينما قد تخضع حيازات أخرى للبيع أو التوسع.
بموجب خطة الخلافة، سيرأس توماس شتيهلين المؤسسة التي تضم 800 موظف وميزانية 135 مليون فرنك سويسري (168 مليون دولار). وتخلى كونه عن منصب الرئيس التنفيذي عام 1992 وعن الرئاسة عام 2011، معتمدا على دائرة مقربين تضم غيرنانت وفوله وشتيهلين وابنه. (روسيا اليوم)



