وبحسب مجلة "People"، قُتلت لاكين شيلبي في الحريق الذي اندلع داخل منزل في منطقة "Castle Shannon" في 14 أيلول 2025، وفق ما أعلنت شرطة مقاطعة أليغيني حينها.
Advertisement

وأوقف والدها، براين شيلبي، البالغ 47 عاماً، بعد الحادث بوقت قصير. وفي الشهر الماضي، أقرّ بذنبه في تهمتي القتل من الدرجة الثالثة والحرق المتعمد المشدد الذي تسبب بإصابة جسدية.
وقالت التحقيقات إن شيلبي أشعل النار في المنزل بعد خلاف مع زوجته المنفصلة عنه، وهي والدة لاكين، بعدما أخبرته بأنه لم يعد يستطيع البقاء معهم.
ونقلت تقارير محلية عن شكوى جنائية أن الزوجة سمعت ما بدا كأنه سائل يُسكب في الطابق السفلي قرب المرآب، قبل أن ترى براين شيلبي يصعد السلالم وهو يسكب البنزين في أرجاء الطابق الأول.
وبحسب الشرطة، سكب الرجل نحو نصف محتوى عبوة بنزين سعتها 5 غالونات في القبو والمرآب، ثم على السلالم وغرفة الجلوس وغرفة الطعام والمطبخ، قبل أن يعود باتجاه المرآب. وبعد وقت قصير، وقع انفجار في المنزل.
وتمكنت الزوجة من الفرار، وكانت تصرخ طالبة من ابنتها لاكين أن تقفز إلى الخارج، لكن الفتاة بقيت عالقة في الداخل. وعندما عثر عليها المسعفون، كانت فاقدة للوعي، ثم أُعلنت وفاتها في المكان.
كما أصيبت والدتها بحروق شديدة جراء الهجوم.
وكانت لاكين، بحسب نعيها، موسيقية موهوبة ورياضية، تعزف على آلة الساكسوفون، وتمارس الفنون القتالية. ووصفها المقربون منها بأنها شابة مستقلة وشغوفة، أحبت عائلتها وأصدقاءها بصدق.
وجاء في حملة تبرعات أُطلقت لمساعدة والدتها وشقيقها: "هذه الشابة الجميلة والموهوبة والذكية والحنونة ستبقى إلى الأبد في عمر 19 عاماً".
وبموجب اتفاق الإقرار بالذنب، سحبت السلطات تهماً أخرى كانت موجهة إلى براين شيلبي، بينها الحرق المتعمد المشدد الذي تسبب بالوفاة، وعدد من التهم المرتبطة بالحريق، وتهمة التسبب بكارثة.
وأظهرت سجلات المحكمة أنه حُكم عليه بالسجن بين 15 و30 عاماً.
وخلال جلسة النطق بالحكم، قالت والدة لاكين إنها تتمنى لو استطاعت إنقاذ ابنتها، أو لو أنها هي التي ماتت بدلاً منها. وسألت: "كيف كان سهلاً عليه أن يحرقنا أحياء؟".
وأضافت الأم المفجوعة: "هي في كل مكان. في قلبي وفي عقلي. أفتقد ابنتي. أفتقد صديقتي المفضلة".



