تشهد معابد الكرنك في مدينة الأقصر المصرية، ظاهرة فلكية لافتة تتمثل في تعامد أشعة شمس الظهيرة لتضيء الغرف المقدسة داخل معبدي المعبود بتاح والملك رمسيس الثالث، بالتزامن مع حلول الاعتدال الخريفي.
وأشار إلى أن معابد الكرنك ارتبطت على مدى آلاف السنين بظواهر فلكية مختلفة، فيما أظهرت دراسات تاريخية ومعمارية وفلكية ارتباط تصميم عدد من المعابد واتجاهاتها بحركة الأجرام السماوية وتغير فصول السنة.
وقال رئيس الجمعية المصرية للتنمية السياحية والأثرية أيمن أبو زيد إن أشعة الشمس تتسلل إلى داخل المعبدين في مشهد يرتبط ببداية فصل الخريف، معتبراً أن الظاهرة تعكس معرفة المصريين القدماء بحركة الشمس واستخدام العمارة في رصد الزمن والفصول.
Advertisement
وأشار إلى أن معابد الكرنك ارتبطت على مدى آلاف السنين بظواهر فلكية مختلفة، فيما أظهرت دراسات تاريخية ومعمارية وفلكية ارتباط تصميم عدد من المعابد واتجاهاتها بحركة الأجرام السماوية وتغير فصول السنة.
وتشهد مواقع أثرية أخرى في الأقصر ظواهر مشابهة مرتبطة بحركة الشمس، من بينها معابد هابو والدير البحري وإيزيس، في مشاهد تعكس تداخل علوم الفلك والعمارة في الحضارة المصرية القديمة.



