ويغطي التقدير الفترة الممتدة من حزيران 2026، حين بدأت الظاهرة، وحتى شباط المقبل، فيما رجّح الباحثون استمرار ارتفاع الوفيات المرتبطة بالحرارة حتى حزيران أو تموز 2027 إذا بقي تأثير "إل نينيو" قائماً.
Advertisement
وتُعد الدول الاستوائية الأكثر عرضة للخطر، وفي مقدمتها نيجيريا وإندونيسيا والسودان والهند والبرازيل، إلى جانب منطقة الساحل الأفريقي وجنوب شرق آسيا. كما يُتوقع تسجيل نحو 3500 وفاة إضافية في الولايات المتحدة.
واعتمد الباحثون في تقديراتهم على تتبع العلاقة الشهرية بين درجات الحرارة والوفيات الإضافية في 24378 منطقة حول العالم، ثم دمجوا النتائج مع توقعات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، مستخدمين متوسط الوفيات المرتبطة بالحرارة بين عامي 1996 و2025 معياراً للمقارنة.
ولا تشمل الحصيلة المتوقعة الوفيات التي قد تنتج من الجفاف وحرائق الغابات والفيضانات والأمراض المصاحبة للظاهرة، ما يعني أن تأثيرها الصحي والإنساني قد يكون أوسع.
ودعا الباحثون إلى تحسين الإنذار المبكر بموجات الحر، وفتح مراكز للتبريد، وتعزيز الكوادر الطبية خلال فترات الذروة، وتوفير حماية أكبر للعاملين في الأماكن المفتوحة.
كما حذر برنامج الأغذية العالمي من أن اضطراب المحاصيل والإمدادات قد يدفع نحو 50 مليون شخص إلى الجوع الحاد، بالتزامن مع ارتفاع محتمل في أسعار الغذاء.
وصف العلماء ظاهرة "إل نينيو" الحالية بأنها غير مسبوقة في قوتها، بعدما تجاوزت درجات حرارة مياه المحيط الهادئ المستويات المسجلة خلال ظواهر سابقة، مؤكدين أن الاحترار العالمي يفاقم آثارها رغم كونها ظاهرة مناخية طبيعية.



