Advertisement
وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، سيغادر سترادا منصبه خلال تشرين الأول، في أول تغيير إداري كبير منذ الحادثة التي أثارت ضغوطاً سياسية ومطالبات بكشف ملابسات ما جرى.
وكانت سلطات السجن قد حاولت إعدام بايك، البالغة 50 عاماً، الأربعاء بحقنتين من عقار "بنتوباربيتال"، لكن العملية لم تؤد إلى وفاتها، ونُقلت إلى المستشفى. ولم يصدر تحديث فوري بشأن حالتها السبت.
وقال سترادا إن استقالته تصب في "مصلحة سكان تينيسي"، بالتزامن مع فتح مراجعة مستقلة للحادثة. وأكد أن إدارة السجون نفذت مسؤولياتها وفق البروتوكول المعتمد.
في المقابل، قال محامو بايك إن مشكلات في الأنابيب الوريدية ربما أدت إلى تسرب العقار إلى أنسجة جسمها بدلاً من وصوله إلى مجرى الدم، معتبرين أن الحادثة تكشف خللاً يتجاوز مسؤولية شخص واحد.
وحُكم على بايك بالإعدام بعد إدانتها بتعذيب وقتل زميلتها كولين سليمر عام 1995، عندما كانت في الـ18 من عمرها.
وتُعد هذه ثاني محاولة إعدام تفشل في الولاية منذ أيار، حين أوقف تنفيذ حكم بحق توني كاروثرز بعد تعذر تركيب خط وريدي ثانٍ. وعلى أثر حادثة بايك، أمر الحاكم بوقف عمليات الإعدام الجديدة إلى حين انتهاء التحقيق.



