أحدثت طفرة الذكاء الاصطناعي في وادي السيليكون الأميركي انتعاشاً لافتاً في سوق خدمات الزواج، بعدما دفعت الثروات المتزايدة للعاملين في قطاع التكنولوجيا إلى الاستعانة بوسطاء متخصصين للعثور على شركاء حياة، مقابل مبالغ تصل إلى مئات آلاف الدولارات.
وبحسب تقرير لوكالة "بلومبيرغ"، تشهد شركات التوفيق بين الأزواج إقبالاً متزايداً من مؤسسي الشركات والمستثمرين الذين جمعوا ثروات ضخمة، لكنهم يواجهون صعوبة في بناء علاقات عاطفية مستقرة بسبب انشغالهم بالعمل وتراجع ثقتهم بتطبيقات المواعدة.
Advertisement
وبحسب تقرير لوكالة "بلومبيرغ"، تشهد شركات التوفيق بين الأزواج إقبالاً متزايداً من مؤسسي الشركات والمستثمرين الذين جمعوا ثروات ضخمة، لكنهم يواجهون صعوبة في بناء علاقات عاطفية مستقرة بسبب انشغالهم بالعمل وتراجع ثقتهم بتطبيقات المواعدة.
وأوضحت إيمي أندرسن، مؤسسة شركة "لينكس ديتينغ"، أن رسوم خدماتها تبدأ من 75 ألف دولار وقد تتجاوز 500 ألف دولار، فيما تتراوح رسوم شركة وسيطة الزواج كاسيندي تشاو بين 40 ألفاً و250 ألف دولار.
وتشمل الخدمات البحث عن شركاء محتملين وتقديم استشارات لتحسين التواصل والاستعداد للمواعيد العاطفية، من دون ضمان نجاح العلاقة.
وتعكس هذه الظاهرة مفارقة يعيشها بعض المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي، إذ تتزايد ثرواتهم بسرعة، بينما يدفعون مبالغ طائلة في محاولة للعثور على شريك حياة.

