عُثر على جثة طفل يبلغ 12 عاماً ويعاني من التوحد في البحر قبالة الساحل الإسباني، بعد عشرة أيام على اختفائه من منزله خلال عاصفة رعدية، في حادثة انتهت بوفاة الطفل رغم عمليات البحث الواسعة التي شارك فيها مئات المتطوعين.
وبحسب موقع "People"، اختفى الطفل، الذي عُرف باسم رامي، صباح 4 تشرين الأول من منزله في مدينة غرانوييرس شمال شرقي إسبانيا، خلال عاصفة شهدت أمطاراً غزيرة ورعداً.
وفي 14 تشرين الأول، أبلغ صياد السلطات عن وجود جثة في البحر بين بلدتي كاستيلديفيلس وسيتجيس، قبل أن تتولى الشرطة البحرية استعادتها والتأكد من هوية الطفل.
وبحسب موقع "People"، اختفى الطفل، الذي عُرف باسم رامي، صباح 4 تشرين الأول من منزله في مدينة غرانوييرس شمال شرقي إسبانيا، خلال عاصفة شهدت أمطاراً غزيرة ورعداً.
Advertisement
وفي 14 تشرين الأول، أبلغ صياد السلطات عن وجود جثة في البحر بين بلدتي كاستيلديفيلس وسيتجيس، قبل أن تتولى الشرطة البحرية استعادتها والتأكد من هوية الطفل.
وكانت فرق الطوارئ والشرطة المحلية والإقليمية قد أطلقت عمليات بحث مكثفة عقب اختفائه، بمشاركة مئات المتطوعين. وأعلن مجلس بلدية غرانوييرس لاحقاً الحداد تكريماً لرامي، معرباً عن تعازيه لعائلته وأصدقائه.
وقالت والدة الطفل، فوزية بنويزي، إنها تعتقد أن ابنها ربما خاف من أصوات الرعد خلال العاصفة، ما دفعه إلى مغادرة المنزل. وكانت قد أعربت، قبل العثور على جثته، عن خشيتها من أن يكون قد استقل سيارة مع شخص غريب.
كما قال خاله يوسف بنويزي إن العائلة تخشى أن يكون الطفل قد رافق شخصاً بعدما عرض عليه ذلك، نظراً إلى حاجته إلى رعاية خاصة.
ولم تُعلن السلطات حتى الآن السبب الرسمي لوفاة الطفل، فيما لا تزال ملابسات اختفائه والظروف التي أدت إلى العثور عليه في البحر غير محسومة علناً.



