كشفت اكتشافات أثرية أن "كهف النساء"، الواقع على بُعد نحو 65 كيلومتراً جنوب غربي مدينة فالنسيا الإسبانية، استُخدم لأغراض دينية وطقوسية على مدى 24 ألف عام على الأقل، ما يجعله موقعاً أثرياً استثنائياً.
كما اكتُشف نحو 200 كأس خزفية تعود إلى العصر الحديدي، وأكثر من 120 نقشاً نذرياً من العصر الروماني، تشير إلى ارتباط الكهف بطقوس تتعلق بالنساء والخصوبة والصحة الإنجابية.
ووفقاً لصحيفة "ذا إندبندنت"، عثر الباحثون داخل الكهف على رسوم تعود إلى العصر الحجري القديم، تُصوّر خيولاً وثيراناً وحيوانات أخرى، إلى جانب أكثر من 80 رمزاً غامضاً وقطع أثرية يُعتقد أنها استُخدمت قرابين.
Advertisement
كما اكتُشف نحو 200 كأس خزفية تعود إلى العصر الحديدي، وأكثر من 120 نقشاً نذرياً من العصر الروماني، تشير إلى ارتباط الكهف بطقوس تتعلق بالنساء والخصوبة والصحة الإنجابية.
وأظهرت وثائق تاريخية استمرار ارتباط الكهف بالتقاليد المحلية حتى مطلع القرن العشرين، حين كان يُستخدم لإقامة طقوس مرتبطة بليالي الزفاف.
واعتبر الباحثون أن هذه الاكتشافات تمنح الموقع أهمية عالمية، نظراً إلى احتفاظه بشواهد على ممارسات دينية وثقافية امتدت عبر آلاف السنين.
