ففي أحدث مقاطعه على مواقع التواصل، حذر هوغربيتس من اقتران الأرض مع زحل ونبتون، والذي يحدث مرة كل 36 عاماً، والمتوقع بالتحديد في العشرين من الشهر الجاري، أي غداً الجمعة. كما أكد أنه وبشكل فريد، يقترن القمر أيضاً مع زحل ونبتون، بينما تشكل الزهرة زاوية قائمة حاسمة (90 درجة) مع عطارد وأورانوس، مما قد يزيد من احتماليات الأنشطة الزلزالية على الأرض.
وأشار راصد الزلازل المثير للجدل، لما أورده في نشرته الفضائية التي نشرها على حساباته بمواقع التواصل منذ يومين، حيث أكد فيها أنه سيكون الاقتران بين 19 و20 من شهر شباط هو الأكثر أهمية، مؤكداً بالقول: "قد نشهد زلزالاً كبيراً، خاصةً بسبب تقارب زاوية عطارد-أورانوس القائمة مع الوضع القمري. يقع هذا التقارب في المنتصف تماماً، وهناك احتمال لحدوث زلزال بقوة 7 درجات تقريباً في الحادي والعشرين، مع احتمال زيادة أو نقصان يوم واحد"، داعياً متابعيه بألا يستهينوا بالأمر.
وأكد أن قوة أي زلزال متوقع في تلك الفترة "تعتمد بشكل كبير على مستويات الضغط في قشرة الأرض. لا نعلم ذلك، لذا كونوا على أهبة الاستعداد"، مكرراً بأنه قد تشهد الأرض زلازل قوية في 20 و21 من الشهر الجاري.
يذكر أن الباحث الهولندي هوغربيتس يرأس هيئة "استبيان هندسة النظام الشمسي" SSGEOS Solar System Geometry Survey، وهي مؤسسة بحثية تركز على مراقبة الهندسة الناشئة من الأجرام السماوية وعلاقتها بالنشاط الزلزالي على الأرض.
Advertisement



