وقالت شرطة لاس فيغاس إن شرطة مدينة بولدر تلقت اتصالا عبر "911" قرابة الساعة 10 صباح الخميس 19 شباط، يفيد بأن مركبة اقتحمت بوابة مؤمنة في محطة فرعية تابعة لإدارة المياه والطاقة، مع سماع إطلاق نار من داخل السيارة.
وعند وصول القوى الأمنية، عثرت على جثة رجل بالغ داخل سيارة "نيسان سنترا" فضية اللون، وكان يرتدي سترة واقية ناعمة.
وأضافت السلطات أنه تم التعرف إليه لاحقا باسم داوسون مالوني "23 عاما" من ألباني في نيويورك، وتبين أنه توفي نتيجة إصابة بطلق ناري يُعتقد أنه ألحقه بنفسه.
وذكرت الشرطة أنها عثرت داخل السيارة على بندقيتين إضافيتين ومسدس من طراز "AR" ومخازن ذخيرة معبأة، إضافة إلى جهازين حارقين يعتمدان على مادة "الثيرمايت"، إلى جانب مواد أخرى.
وأوضحت السلطات أن مالوني كان قد أبلغ عن فقدانه مؤخرا في نيويورك، وأنه أخبر أفرادا من عائلته بأنه ينوي القيام بأمر يجعله "يظهر في الأخبار".
وأكدت بيانات قارئ لوحات الترخيص أنه قاد سيارة مستأجرة من نيويورك إلى نيفادا.
وقالت شرطة لاس فيغاس إنها تعاملت مع الحادث "من باب الحيطة والحذر" على أنه مرتبط بالإرهاب، بسبب الموقع والمواد التي تم العثور عليها، مؤكدة أنه "لا يوجد تهديد مستمر للجمهور في هذا الوقت".
وخلال مؤتمر صحفي الجمعة 20 شباط، قال قائد شرطة لاس فيغاس كيفن ماكماهيل إن مالوني وصف نفسه في رسالة إلى والدته بأنه "ابن والدته الإرهابي الميت".
وأضاف المحققون أنهم عثروا في غرفة الفندق التي كان يقيم فيها في نيفادا على كتب مرتبطة بـ"أيديولوجيات متطرفة"، بينها كتب تتعلق بـ"تفوق العرق الأبيض" و"أيديولوجيا معادية للحكومة".
ويشارك مكتب التحقيقات الفيدرالي "FBI" في التحقيق، فيما قال متحدث باسم المكتب إنه لا توجد مستجدات يمكن مشاركتها حاليا. (بيبول)



