وأكدت إدارة الإطفاء في الولاية أن الوفيات سُجلت في مدينتي "جويز دي فورا" و"أوبا" اللتين تفصل بينهما نحو 110 كيلومترات.
وعبّر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على "إكس" قائلاً "ينصب تركيزنا على التأكد من تقديم المساعدة الإنسانية واستعادة الخدمات الأساسية ودعم النازحين والمساعدة في إعادة الإعمار".
وقالت بلدية "جويز دي فورا" إن نحو 440 شخصاً نزحوا، بعدما تسببت الأمطار في سيول وانهيارات أرضية أدت إلى تعليق الدراسة.
وأضافت أن فرقاً متخصصة استُدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين، فيما نشرت إدارة الإطفاء 134 عنصراً في "جويز دي فورا" و"أوبا".
وذكرت الإدارة أن 40 شخصاً في عداد المفقودين في "جويز دي فورا" وثلاثة آخرين في "أوبا".
وأعلنت الحكومة البرازيلية حالة الطوارئ في "جويز دي فورا" لتسريع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.
وتشهد مناطق واسعة من البرازيل ذروة موسم الأمطار صيفاً بين "كانون الأول" و"آذار"، مع أمطار غزيرة متكررة وعواصف رعدية وسيول وانهيارات طينية. (العربية)



