وتحدثت عزيزة كاشام إلى قناة "فوكس 2" عن المرض الذي شُخّص به ابناها هيثام وجيجي بريدي. ووفق ما نُقل عن "عيادة كليفلاند"، يسبب المرض نوبات صرع وتدهورا معرفيا، مع أعراض تشمل الارتعاش وفقدان التوازن وصعوبة الكلام، وغالبا ما تبدأ في سن المراهقة.
ويُعد المرض نادرا جدا وقاتلا حتى مع العلاج، إذ يصيب نحو شخص واحد من كل 10 ملايين، وعادة ما يعيش المصاب قرابة 10 سنوات بعد التشخيص. ويحدث عندما يحمل الوالدان الجين من دون علمهما.
وقالت كاشام إن ابنها هيثام توفي عام 2019 بعد تشخيصه في 2017، حين بدأت الأعراض تظهر عليه في سن 16 عاما. وبعد 10 أيام من وفاته، شُخّص شقيقه جيجي بالمرض نفسه.
وأضافت أن هيثام كان يريد أن "ينتهي هذا المرض بموته"، فيما وصفت تذكر الأيام السعيدة التي عاشها أبناؤها بأنه أمر جميل.
من جهتها، قالت الدكتورة نانسي ماكنمارا، رئيسة قسم طب أعصاب الأطفال في "كورويل هيلث"، إن المرض من أسوأ ما قد يصيب الإنسان.
وأكدت كاشام أنها تشاهد ابنها جيجي وهو يعاني "شيئا فشيئا"، وقالت "أنا بحاجة إلى المساعدة"، مشيرة إلى أن الشركة التي كانت تعمل على علاج له أوقفت عملها مؤخرا، وأنها لا تشعر بأنها فعلت كل ما بوسعها من أجله. (بيبول)



