بعد أعوام من الانحسار والجفاف، عاد نهر الخابور فجأة إلى الواجهة في محافظة الحسكة، لكن هذه المرة عبر فيضانات جارفة خلّفت أضراراً واسعة، بعدما اجتاحت المياه عشرات المنازل وتسببت بتشريد نحو "1450" عائلة، فضلاً عن الإضرار بمئات الهكتارات الزراعية.
وخلال السنوات الماضية، تراجع منسوب النهر بشكل حاد حتى تقلص مجراه إلى مستوى محدود، في ظل شح الأمطار وجفاف الينابيع المغذية له، إلى جانب السدود التركية الممتدة من منبعه في جبال طوروس حتى دخوله الأراضي السورية.
وطالت الفيضانات مدينة الحسكة ومناطق تل حميس واليعربية والشدادي وتل العريش، وفق ما ذكره الدفاع المدني السوري، بينما أظهرت المشاهد حجم الأضرار الكبيرة التي فاجأت السكان.
وفي محاولة لاحتواء تداعيات الكارثة، أقامت فرق الدفاع المدني سواتر ترابية بطول يزيد على "8 كيلومترات"، كما فتحت مجاري مائية لتخفيف اندفاع المياه، وعملت على شفطها من عشرات المواقع.
ويمر النهر بعدد من المناطق، بينها تل تمر والحسكة والشدادي، قبل أن يصب في نهر الفرات عند البصيرة، ما يجعله شرياناً مائياً أساسياً للمساحات الممتدة بين الحسكة ودير الزور.
وخلال السنوات الماضية، تراجع منسوب النهر بشكل حاد حتى تقلص مجراه إلى مستوى محدود، في ظل شح الأمطار وجفاف الينابيع المغذية له، إلى جانب السدود التركية الممتدة من منبعه في جبال طوروس حتى دخوله الأراضي السورية.

وطالت الفيضانات مدينة الحسكة ومناطق تل حميس واليعربية والشدادي وتل العريش، وفق ما ذكره الدفاع المدني السوري، بينما أظهرت المشاهد حجم الأضرار الكبيرة التي فاجأت السكان.

وفي محاولة لاحتواء تداعيات الكارثة، أقامت فرق الدفاع المدني سواتر ترابية بطول يزيد على "8 كيلومترات"، كما فتحت مجاري مائية لتخفيف اندفاع المياه، وعملت على شفطها من عشرات المواقع.
كذلك أخلت الفرق "120" عائلة، فيما تم تسجيل أكثر من "1700" منزل متضرر بين دمار كلي وجزئي، إلى جانب الأضرار التي لحقت بالأراضي الزراعية.
ويبلغ طول نهر الخابور "320 كيلومتراً"، وينتج من التقاء نهري "إبرامية" و"غوزيلات" في تركيا، قبل أن يدخل سوريا عند رأس العين، حيث تغذيه مئات الينابيع، أبرزها عين الزرقاء وعين الكبريت وعين الحصان وعين الفوارة.

ويمر النهر بعدد من المناطق، بينها تل تمر والحسكة والشدادي، قبل أن يصب في نهر الفرات عند البصيرة، ما يجعله شرياناً مائياً أساسياً للمساحات الممتدة بين الحسكة ودير الزور.
وتشير الأبحاث التاريخية إلى أن وادي الخابور شكّل مركزاً للاستقرار البشري منذ آلاف السنين، إذ تعود فيه آثار الاستيطان إلى الألف الثامن قبل الميلاد، وازدهرت على ضفافه حضارات قديمة مثل تل حلف وتل براك، فيما تنتشر على امتداده مئات التلال الأثرية. (ارم)



