وبحسب التقرير الذي نشرته جريدة "ديلي ميل" Daily Mail البريطانية، واطلعت عليه "العربية"، فقد ضرب ما لا يقل عن 50 زلزالاً منطقة خندق بورتوريكو شمال جزر العذراء منذ الأول من نيسان الحالي، كما سُجل زلزال بقوة 5.0 درجات في 31 آذار، قبيل بدء سلسلة الزلازل المشار إليها.
وقالت مراكز الرصد إن قوة الزلازل تراوحت بين 1.6 و4.3 درجة، لكن معظمها كان بين 3.0 و3.4 درجات.
وأجرى العلماء دراسات مُوسعة لتقييم مخاطر التسونامي على طول ساحل المحيط الأطلسي للولايات المتحدة، باستخدام مئات سيناريوهات الزلازل لتحديد أخطر المصادر المُحتملة.
وتُشير النماذج الحاسوبية إلى أن الزلازل القوية للغاية في الخندق، والتي تتراوح قوتها بين 8.6 و8.9 درجة، يُمكن أن تُولّد أمواج تسونامي يصل ارتفاعها إلى ما بين 11 و16 قدماً في فرجينيا بيتش، بولاية فرجينيا.
وقد لفت هذا النمط غير المألوف انتباه المُختصّين برصد الأحوال الجوية في المنطقة، حيث قال الكثيرون: "قد يكون من الضروري مُراقبة هذا الأمر".
وكتب خبير الأرصاد الجوية زاك فراديلا، من قناة "فوكس نيوز" Fox News، على "فيسبوك": "أكثر من 100 زلزال خلال الأسبوع الماضي. هل تعلم أن التسونامي مُحتمل في هذا الجزء من العالم؟ على الرغم من ندرته، إذا كنت تُخطّط لقضاء عطلة في بورتوريكو/جزر العذراء، فضع هذا الأمر في اعتبارك".
وأفاد السكان المحليون بارتفاع أمواج البحر على طول شواطئ بورتوريكو وسط موجات تسونامي.
ووقع الزلزال الأكثر تدميراً الذي ضرب بورتوريكو قبل أكثر من مئة عام، وهو زلزال بلغت قوته 7.3 درجة على مقياس ريختر، ضرب الجزيرة في تشرين الأول عام 1918، وأدى إلى حدوث تسونامي أسفر عن مقتل 116 شخصاً. (العربية)
Advertisement



