سلام في تخرج “سيّدة اللويزة”: السيادة تعني قرار الدولة بالحرب والسلم

سلام في تخرج “سيّدة اللويزة”: السيادة تعني قرار الدولة بالحرب والسلم
سلام في تخرج “سيّدة اللويزة”: السيادة تعني قرار الدولة بالحرب والسلم

احتفلت جامعة سيّدة اللويزة بحفل تخرّج طلابها السنوي السادس والثلاثين للعام 2025-2026، بدعوة من رئيسها الأب الدكتور بشارة الخوري، وبحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام كضيف شرف، وعقيلته السفيرة سحر بعاصيري ونجله عبدالله، وذلك اليوم الجمعة 21 حزيران 2026 في الحرم الرئيسي في زوق مصبح.

وشارك في الحفل عدد كبير من الشخصيات الروحية والسياسية والعسكرية والأكاديمية، المطارنة والآباء والرؤساء الروحيين.

وحضر أيضاً عدد من الوزراء والنواب، كما شارك ممثلون عن الأحزاب اللبنانية كافة، ونقابات.

استُهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني من أداء جوقة الجامعة بقيادة الأب خليل رحمة، تلاه كلمة افتتاحية لعريف الحفل الدكتور ميشال حايك، ثم صلاة للأباتي إدمون رزق الذي بارك الخريجين والجامعة، مؤكداً أن الحقيقة أن الإنسان “قوي بالله”.

وألقى الأب الأباتي كلمة رحّب فيها برئيس الحكومة نواف سلام، مشيداً بمسيرته في العدالة وخدمة الإنسان، وداعياً الخريجين إلى أن يكونوا “رسلاً للسلام” في زمن الذكاء الاصطناعي.

كما قدّم مدير الشؤون العامة في الجامعة الأستاذ ماجد بوهدير كلمة تعريفية عن الجامعة، مشيراً إلى مسيرتها الممتدة 36 عاماً وقيمها السبع: التعلّم المستدام، المواطنة المستنيرة، التضامن الإنساني، النزاهة الأخلاقية، المرونة، المثابرة، والإيمان بالله.

ثم ألقى رئيس الجامعة الأب بشارة الخوري كلمة رحّب فيها بالرئيس نواف سلام، مؤكداً أن الجامعة اعتمدت “استراتيجية الصمود المرن” خلال الأزمات، وأن بناء لبنان لا يكون إلا عبر الدولة، قائلاً إن العودة إلى الدولة “ليست ضعفاً بل قوة ومسؤولية”.

وخاطب الخريجين قائلاً إنهم مدعوون لصناعة التغيير، محذراً من أن الذكاء الاصطناعي لا يجب أن يسرق “الذكاء الإنساني المقرون بالقيم”، وداعياً إلى العمل والاندفاع نحو المستقبل وعدم انتظار التغيير.

بعده، تحدث الأستاذ ماجد بوهدير في فقرة لاحقة عن رمزية الحضور السياسي والدولي، مشيراً إلى أن لبنان يشهد “تطورات كبرى” بينها توقيع اتفاقية سلام تاريخية ودخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ قبل ساعات من الحفل.

ثم ألقى رئيس الحكومة نواف سلام كلمة قال فيها إن لبنان يمتلك طاقات كبيرة لكنه يعاني من أزمات أضعفت مؤسساته، مؤكداً أن أخطر ما يواجهه البلد هو فقدان الشباب الثقة بالمستقبل والهجرة. وشدد على أن استعادة الدولة تعني دولة عادلة وقادرة تحمي المواطنين وتؤمّن حقوقهم بعيداً عن المحسوبيات.

وأضاف أن السيادة تعني أن الدولة وحدها صاحبة القرار في الحرب والسلم، وأنها يجب أن تمتلك حصرية السلاح وتطبق القانون على الجميع، مؤكداً أن بناء المستقبل يبدأ من استعادة الثقة بالدولة ومؤسساتها.

ودعا الخريجين إلى الانخراط في التغيير وعدم الاستسلام لليأس، مؤكداً أن لبنان لا ينقصه الكفاءات بل الدولة القادرة على احتضانها.

كما ألقت الطالبة ميريم أنطون خليل كلمة الخريجين، مشيرة إلى الظروف الصعبة والاستثنائية التي رافقت مسيرتهم الدراسية.

وفي ختام الحفل، قدّم الأب بشارة الخوري هدية تذكارية لرئيس الحكومة تمثّل العذراء مريم وأرزة لبنان، تتضمن شعار الجامعة “Gaudium de Veritate”، قبل توزيع الشهادات والتقاط الصور التذكارية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قاسم:نواجه كل أشكال التبعية ومشروع إنهاء “الحزب” سقط 
التالى حذر وترقّب في صور