دان السيد محمد شفيق حمود بشدة استهداف المدينة المنورة، مؤكدًا رفضه القاطع لأي اعتداء يطال أمن مدينة رسول الله ﷺ وأهلها وزوّارها، أو المرافق التي تخدم المسجد النبوي الشريف.
وقال حمود، في موقف نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: «ندين بأشدّ العبارات استهداف المدينة المنورة، مدينة رسول الله ﷺ، ونرفض أي اعتداء يطال أمنها وأهلها وزوّارها أو المرافق التي تخدم المسجد النبوي الشريف».
وتساءل: «فأيّ صنفٍ من البشر يجرؤ على الاعتداء على مدينة رسول الله ﷺ، وانتهاك حرمتها وتعريض أهلها وضيوفها للخطر؟»، معتبرًا أن المساس بالمدينة المنورة «جريمة مرفوضة ومدانة بكل المقاييس»، لما تمثله من مكانة عظيمة في قلوب المسلمين.
وحذّر حمود من خطورة استهداف المدينة المنورة، معتبرًا أن ما جرى يشكل «تصعيدًا خطيرًا يمسّ حرمة المقدسات ويهدد أمن المنطقة واستقرارها».
وشدد على أن «حماية المقدسات وصون حرمتها وأمن قاصديها يجب أن تكون فوق كل الحسابات والصراعات».
وختم حمود موقفه بالدعاء: «اللهم احفظ المدينة المنورة وأهلها وزوّارها من كل سوء، وارزقنا الإقامة فيها، والوفاة فيها، والدفن في بقيعها، بجوار حبيبك ونبيك محمد ﷺ».



