استقبل شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى في دار الطائفة – فردان، عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم، حيث جرى استعراض لأوضاع منطقة الجنوب من كافة جوانبها، في ضوء استمرار العدوان والتهديدات الإسرائيلية وحاجات الجنوبيين وصمودهم.
وبعد اللقاء، قال النائب هاشم: “زيارتنا اليوم لسماحة شيخ العقل ولهذه الدار الوطنية هي للتأكيد على الوجود والخيارات الوطنية التي لطالما التزمنا بها مع هذه الدار من أجل حفظ هذا البلد وتحصينه في ظل الظروف الصعبة والمعقدة التي يمر بها وطننا. وقد جرى البحث في الكثير من الملفات، خاصة وأن صاحب السماحة كانت له جولات في مناطقنا، لا سيما في منطقتي مرجعيون وحاصبيا، ومن حقّه علينا زيارته لنؤكد أن دوره الوطني كان دائماً مثمراً، وأن ما يقوم به في هذه المرحلة ويؤكد عليه من مواقف هو أساس البناء الوطني السليم من أجل تحسين الواقع الوطني وحفظ لبنان ودرء الأخطار عنه، خاصة في هذه المرحلة الدقيقة، وفي ظل الأوضاع الخطيرة التي تمر بها المنطقة، والتي قد يتأثر بها لبنان سلباً أو إيجاباً، لأنه لا يعيش في جزيرة منعزلة، إنما يتأثر بكل ما يجري من حوله”.
وأضاف: “الكل مدعو اليوم إلى ضرورة الالتزام بالخيارات الأساسية من أجل حماية البلد، والعمل على بناء وطني سليم، وأن يكون ثمة محطة أساسية بأن يلتزم الجميع باللغة الهادئة كما عودتنا هذه الدار، والالتزام بالحكمة والوعي، اللذين لطالما كانت هذه الدار عنوانهما الأساسي، وتعمل من أجل مقاربات وطنية في كل الملفات الداخلية التي فيها مصلحة لبنان واللبنانيين ووحدة اللبنانيين جميعاً”.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان يحمل رسالة من الرئيس بري، قال: “دولة الرئيس بري دائماً هو داعم للوحدة الوطنية في كل الظروف، وليس هناك من حاجة لأي رسالة. لطالما كان هذا عنوان دولة الرئيس، وتواصله الدائم مع كل المواقع على كل المستويات تأكيدٌ على أن ما يحفظ لبنان هو الوحدة ثم الوحدة ثم الوحدة، وهذا شعاره دائماً وأبداً”.
كما استقبل وفداً من قيادة جهاز أمن السفارات في قوى الأمن الداخلي برئاسة العميد الركن أحمد حمدان، ضمّ مساعديه العميدين أنطوان نخلة وسهيل بو ضاهر، وقائد فوج امن السفارات العميد معروف حرب، ورئيس الاستقصاء المركزي والإدارات والمؤسسات العامة الرائد علي أحمد ومساعده النقيب علي حجازي، في زيارة تقديرية لسماحته.
واستقبل المستشار البطريركي للسريان الأرثوذكس المطران جورج صليبا، يرافقه الدكتور منير حمزة.
وأعرب المطران صليبا خلال اللقاء عن “اعتزازه بمواقف سماحة شيخ العقل الروحية والوطنية”، مؤكداً “الاستمرار في العلاقات التاريخية معه، والتمسك بثقافة الانفتاح التي تعزز الإطار الروحي والمجتمعي، من خلال تعاوننا ضمن لقاء أبناء الجبل، وفي محطات تاريخية ووطنية عدة”.
ومن زوار شيخ العقل :المقدم في الأمن العام وسام يوسف، المغترب اللبناني في أستراليا كمال بدر الدين مع وفد من بلدة ضهر الأحمر وقدم له كتاباً.
وكان استقبل في شانيه المغترب في الولايات المتحدة الأميركية الدكتور ناجي الجردي من الشويفات، مطلعا منه على بعض من سيرة حياته العلمية واختراعاته المتنوعة في اكثر من مجال، ودراساته الفلسفية المعمّقة.
وشارك شيخ العقل في اجتماع لجنة الاوقاف في المجلس المذهبي بحضور رئيسها المحامي حمادة حمادة والأعضاء.
من جهة ثانية زار شيخ العقل يرافقه وفد من المشايخ الشيخ الجليل ابو فايز امين مكارم، ثم الشيخ ابو حمزة فؤاد صالحة في في بلدة رأس المتن.
وكان شيخ العقل قد شارك على رأس وفد من المشايخ وأعضاء من المجلس المذهبي ومن مديريتي المجلس ومشيخة العقل في مأتم المرحوم الشيخ أبو كمال جواد كامل أبي غانم، والد زوجة رئيس لجنة التواصل والعلاقات العامة في المجلس المذهبي الشيخ فادي العطار، في بلدة كفرنبرخ – الشوف، وتقبّل التعازي، إلى جانب مشاركة سماحة الشيخ القاضي نعيم حسن والشيخ الجليل أبو زين الدين حسن غنام ومشايخ أعيان، بحضور حشد من المشايخ والفاعليات من البلدة والمنطقة.
وقدّم الشيخ أبي المنى شهادة بالراحل، تحدّث فيها عن مآثره القيّمة على المستويات الدينية والاجتماعية والأخلاقية، وعن تربيته عائلة كريمة، مشيدا بنجله الشيخ كمال المعروف بكرمه وعمله الخيّر وبصهره الشيخ فادي العطار السند وصاحب الغيرة والاندفاع، مثنيا على مسيرة الراحل التي يشهد عليها الكثير من المشايخ والأهالي، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته، ثم أمّ الصلاة وإلى جانبه المصلّي الشيخ علي العطار.
كما قدّم التعازي في عاليه على رأس وفد من المشايخ بالمرحوم الشيخ أبو عادل يوسف محمد أبو صمصم من حاصبيا، والد الأستاذ فادي أبو صمصم رئيس مركز الضمان في حاصبيا وراشيا.



