ذكرت معلومات “الجديد”، أن النسخة الأولى من حديث رئيس مجلس النواب نبيه بري لصحيفة “الشرق الأوسط” أتت على ذكر أن سفراء الخماسية طلبوا تأجيل الاجتماعات، قبل أن تُعدّل لاحقًا لتشير إلى أن السفير الأميركي ميشال عيسى هو من طلب التأجيل، ثم عدّلت للمرة الثالثة لتعود وتؤكد أن سفراء الخماسية هم من طلبوا ذلك.
وطالب أحد السفراء، بري بالكشف عن اسم السفير الذي طلب التأجيل.
كذلك، أوضحت مصادر سياسية لـ”الجديد”، أن خيار التمديد يتقدّم على التأجيل التقني، مع تركيز الأولويات الدولية في لبنان على حصر السلاح والإصلاحات المالية والاقتصادية المطلوبة من الحكومة، مشيرة إلى أن التمديد قد يصاحبه تعديل وزاري بدأ الحديث عنه في الكواليس السياسية.



