المجلس الوطني الأرثوذكسي: نُحذّر من خطورة التصعيد الداخلي

المجلس الوطني الأرثوذكسي: نُحذّر من خطورة التصعيد الداخلي
المجلس الوطني الأرثوذكسي: نُحذّر من خطورة التصعيد الداخلي

عايد المجلس الوطني الأرثوذكسي جميع الكنائس المسيحية في العالم التي تتبع التقويم الشرقي، كما هنّأ جميع اللبنانيين المسيحيين في لبنان والانتشار، راجيا لهم عيد فصحٍ مجيداً مباركاً.

ورأى في بيان انّ “عيد الفصح هذا العام يحمل رمزيةً عظيمة، إذ يتوجّه المؤمنون في مختلف أنحاء العالم بالصلاة إلى الله الواحد من أجل وقف الحروب والدمار وسفك الدماء التي تطال البشرية جمعاء، راجيا “أن يسمع صلواتهم ويستجيب لهم”.

واعتبر أنه “في ظل الظروف الراهنة والصعبة التي يمرّ بها لبنان، مسؤوليتنا الوطنية تفرض علينا التمسّك بإيماننا، وببعضنا البعض، وبوطننا أرضاً وشعباً ومؤسسات، لأنّه من دون لبنان لا وجود لأيٍّ منّا. ومعاً، بوحدتنا وإيماننا، نستطيع إعادة بناء وطننا وإحياء الأمل فيه”.

وختم المجلس بيانه مؤكدا “تمسّكنا بالحوار والتفاهم على أولويات أمن البلد واستقراره، من خلال التفاوض المباشر بموقفٍ وطني موحّد، وعبر مؤسسات الجمهورية اللبنانية فقط، لإنهاء مسلسل العنف والقتل الذي يطال الشعب اللبناني. فالغالبية الساحقة من اللبنانيين لا تريد استمرار الحرب، لأنها حرب عبثية لا نهاية لها، ولا يظنّن أحد أنّه قادر على السيطرة على الوطن والمواطنين بالقوة، فذلك وهمٌ كبير. كما نحذّر من خطورة التصعيد الداخلي والتهديد بالسلاح غير الشرعي لما يشكّله من تهديد للسلم الأهلي، لأنّ العنف لا يولّد إلا العنف، ويقود إلى مشاريع تقسيم البلاد إلى كانتونات طائفية تخدم مخططات العدو وتضعف لبنان ووحدته. إنّ الفرصة ما زالت متاحة أمام الجميع للعودة إلى حضن الوطن ومؤسساته الشرعية قبل فوات الأوان، لأنّه لا أحد أكبر من لبنان، ووحدتنا الوطنية تبقى الضمانة الوحيدة لمستقبلنا ومستقبل أبنائنا”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عودة: كفى عبثًا وحروبًا ودمًا وتلاعبًا بمصير الناس!
التالى المجلس الوطني الأرثوذكسي: نُحذّر من خطورة التصعيد الداخلي