بعد نحو 3 سنوات من العثور عليها شبه نافقة على أحد شواطئ ويلز، تستعد سلحفاة بحرية نادرة لرحلة استثنائية عبر المحيط الأطلسي، تقطع خلالها نحو 5 آلاف ميل جواً للعودة إلى موطن نوعها في خليج المكسيك.
السلحفاة التي أطلق عليها اسم "روسي" تنتمي إلى نوع "كيمب ريدلي"، أحد أكثر أنواع السلاحف البحرية تعرضاً لخطر الانقراض، وتحولت قصتها من عملية إنقاذ طارئة إلى رحلة طويلة من العلاج والتأهيل، تنتهي أخيراً بإعادتها إلى الجانب الآخر من الأطلسي.
Advertisement
السلحفاة التي أطلق عليها اسم "روسي" تنتمي إلى نوع "كيمب ريدلي"، أحد أكثر أنواع السلاحف البحرية تعرضاً لخطر الانقراض، وتحولت قصتها من عملية إنقاذ طارئة إلى رحلة طويلة من العلاج والتأهيل، تنتهي أخيراً بإعادتها إلى الجانب الآخر من الأطلسي.
إن نجاح علاج "روسي" لم يكن نهاية القصة. فعندما بدأ المركز الاستعداد لإعادتها إلى موطنها، واجه القائمون على العملية عقبات مرتبطة بإجراءات نقل الحيوانات المهددة بالانقراض، إلى جانب صعوبات في التنسيق مع الجهات الأميركية المعنية.
وبحسب مركز "أنغلزي سي زوو"، تأثرت ترتيبات إعادة السلحفاة أيضاً بنقص الموارد والموظفين لدى الجهات الأميركية التي سبق أن ساعدت المركز في إعادة سلحفاة أخرى من النوع نفسه.
لكن المركز أعلن حصوله أخيراً على الترخيص اللازم لإعادة "روسي"، على أن تغادر ويلز خلال آب 2026.
ولن تقطع "روسي" رحلة العودة الطويلة سباحة، بل ستُنقل جواً لمسافة تقارب 5 آلاف ميل عبر المحيط الأطلسي إلى الولايات المتحدة، قبل استكمال الإجراءات اللازمة لإطلاقها مجدداً في موطن نوعها.
ولا تمثل عودة "روسي" نهاية رحلة إنقاذ حيوان واحد فحسب، بل تحمل أهمية إضافية لأن سلاحف "كيمب ريدلي" تعد من أكثر السلاحف البحرية تعرضاً لخطر الانقراض في العالم. (سكاي نيوز عربية)
وتتطلب عملية نقل السلاحف البحرية لمسافات طويلة إجراءات خاصة للحفاظ على سلامتها وترطيب جلدها، خصوصاً خلال الساعات الطويلة التي تقضيها خارج المياه.
ولا تمثل عودة "روسي" نهاية رحلة إنقاذ حيوان واحد فحسب، بل تحمل أهمية إضافية لأن سلاحف "كيمب ريدلي" تعد من أكثر السلاحف البحرية تعرضاً لخطر الانقراض في العالم. (سكاي نيوز عربية)



