رسائل محذوفة تعيد إحياء قضية وفاة غامضة هزت تركيا

رسائل محذوفة تعيد إحياء قضية وفاة غامضة هزت تركيا
رسائل محذوفة تعيد إحياء قضية وفاة غامضة هزت تركيا
بدأ محققون جهودًا مع مختصين في التقنية لاستعادة رسائل هاتف ملكة جمال وعارضة أزياء تركية توفيت عام 2010 بطريقة مشبوهة، على أمل فك لغز ما جرى بعد كل تلك السنين.

وكانت أصلي باش نجمة معروفة وقد فازت بلقب مسابقة لملكات جمال عارضات الأزياء عام 2003، قبل أن تلقى حتفها عندما سقطت من شرفة منزل رجل الأعمال، أحمد باير، في منطقة "بودروم" السياحية بمحافظة "موغلا".

لكن محاكمة استمرت 11 عامًا في القضية، خلصت إلى عدم وجود شبهة جنائية في الوفاة كما كانت تعتقد عائلة ملكة الجمال التي يقول والدها محمد يافوز باش إن ابنته سقطت بشكل متعمد وإن أدلة ما جرى يومها قد أخفيت عمدًا أيضًا.

واستجابت محكمة استئناف عليا في آب الماضي لشكوك عائلة باش، وأعادت القضية للواجهة مجددًا منذ تبرئة رجل الأعمال وأبنائه عام 2020، وطلبت استعادة الرسائل المحذوفة من هاتف باش التي يُعتقد أنها تحمل تفاصيل مهمة.

وأرسلت المحكمة الواقعة في "موغلا" الهاتف إلى مدينة إسطنبول، لبدء محاولة استعادة الرسائل قبل موعد الجلسة المقبلة في بداية حزيران المقبل.

ولم تتضح بعد إمكانية استعادة الرسائل بعد كل تلك السنوات، وما إذا كانت أنقرة ستستعين بخبرات دول أخرى كما جرى في حوادث سابقة. 

وقال الأب إن إجراءات المحكمة تتضمن تفاصيل فنية كثيرة أخرى، تتعلق بإزالة كاميرات المراقبة، إلى جانب الاستماع لشهود لم تستدعهم المحكمة الجنائية في جلساتها طوال 11 عامًا، وفق ما نقلت وكالة "إخلاص" المحلية.

واستشهد الأب بتقارير وتقييمات خبراء في الفيزياء، تقول إن السقوط الطبيعي من شرفة الفيلا لا يكون بالطريقة التي حدثت مع عارضة الأزياء، نافيًا أن تكون ابنته قد انتحرت.

كما يعتقد الأب أن طلب الإسعاف تأخر عمدًا للتأكد من وفاة ابنته، لكن كل تلك التفسيرات لا تزال في إطار اتهامات لم تثبتها المحكمة. (ارم نيوز)

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قصة نادرة... امرأة وكلبتها يواجهان سرطان الثدي معًا
التالى رسائل محذوفة تعيد إحياء قضية وفاة غامضة هزت تركيا