محفوض: لا عدالة ما دام مصير المفقودين مجهولًا

محفوض: لا عدالة ما دام مصير المفقودين مجهولًا
محفوض: لا عدالة ما دام مصير المفقودين مجهولًا

كتب رئيس حزب حركة التغيير المحامي إيلي محفوض على “اكس”: “في ١٣ تشرين الأول ١٩٩٠ لم تكن المأساة في الاجتياح السوري وسقوط الشهداء فحسب بل أيضًا في ترك الناس بلا حماية أمام مصيرهم. فالقائد لا يُقاس بجرأته على المواجهة بل بقدرته على حماية شعبه.. فالتهوّر قد يصنع مأساة أمّا القيادة فمسؤولية عن حياة الناس لا مقامرة بها”.

وأضاف: “ما يؤلمني أكثر أننا لم ننجح حتى اليوم في كشف مصير الذين خُطفوا في ذلك اليوم المشؤوم ومنهم الراهبان الأنطونيان ألبير شرفان وسليمان أبي خليل. ولا يزال جرح المعتقلين الـ٦٢٢ في سجون الأسد وصمة عار على جبين كل من تخلّى عن هذه القضية رغم كل الجهود المبذولة لكشف الحقيقة. فالذكرى ليست استعادة للماضي فحسب، بل مسؤولية في الحاضر: لا قيادة بلا حماية.. ولا كرامة بلا حقيقة.. ولا عدالة ما دام مصير المفقودين مجهولًا”.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سلاح “الحزب” يفجر قلقًا من اغتيالات وهجوم إسرائيلي
التالى المفاوضات تُقلع بجناحها العسكري وتهبط في تامبا